Open menu
الأربعاء, 22 أيلول/سبتمبر 2021 23:02

المستشار ووكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة: اليوم الوطني هو يوم فخر وعز وانتماء وهو يوم حزم وبناء ونماء

قيم الموضوع
(1 تصويت)
تقدم سعادة المستشار ووكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة وكيل التخطيط والجودة في المسجد الحرام الأستاذ عبدالحميد بن سعيد المالكي بأجمل التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين -حفظهم الله- بمناسبة اليوم الوطني (91).
وقال سعادة المستشار المالكي: اليوم الوطني هو يوم فخر وعز وانتماء وهو يوم حزم وبناء ونماء والمملكة العربية السعودية هي دار لنا، وكل شبر من أرضها نفديه بأرواحنا، وآل سعود هم قادتنا وتاج رؤوسنا وأمن وأمان بعد عون الله لمقدساتنا، نحتفل اليوم باليوم الوطني ال 91  للمملكة العربية السعودية، وقد أصبحت ولله الحمد في مصاف الدول العظمى تحقق مؤشرات عالية في مختلف المجالات، جعلتها تتبوأ مكان السيادة والريادة بين دول العالم.
وأضاف: قدر الله لهذه الأسرة المباركة والشجرة الطيبة أن تكون مسؤولة عن الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة وكسوتها على وجه الخصوص، وهي بحكم موقعها تمثل العمق الاستراتيجي في العالم الإسلامي، ومسؤولة عن نصره قضايا المسلمين في جميع أنحاء العالم، وكما أن هذا شرف فإنه تكليف قام به ولاة الأمر خير قيام منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- حتى هذا العصر الزاهر عصر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كتب الله أجرهم وأجزل لهم المثوبة.
واستطرد: ومن مآثر  هذه الدولة المباركة اهتمامها الكبير بكسوة الكعبة المشرفة، ففي عام ١٣٤٦ه أمر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بإنشاء دار لصناعة كسوة الكعبة المشرفة ووفرت الدولة لها كل الإمكانات المادية والبشرية ليتم إنتاج أول ثوب لكسوة الكعبة المشرفة داخل المملكة العربية السعودية، ثم توالى الاهتمام وتتابع أبناؤه البررة لتطوير هذا الصرح العظيم وتزويده بالآلات الحديثة، والتأكيد على أن يكون جميع العاملين فيه من أبناء الوطن الذين تشرفوا بهذا العمل الجليل.
ثم صدر الأمر السامي الكريم في عام 1438ه بتغيير مسمى مصنع الكسوة إلى مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة تخليدا لذكرى المؤسس، لتبدأ الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتنفيذ التوجيهات القيادة الرشيدة وبمتابعة من معالي الرئيس العام الدكتور عبد الرحمن السديس، في مرحلة جديدة من تطوير هذا المجمع، واستخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة والتقنية والذكاء الاصطناعي، وليكون هذا المجمع معلماً حضاريا، ونقطة جذب لزوار مكة المكرمة من الداخل والخارج، وليكون المجمع معلما بارزا يساهم في إيصال رسالة الحرمين الشريفين هدى للعالمين، وإبراز جهود الدولة -وفقها الله- في خدمة الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة على وجه الخصوص.
واختتم: أسال الله العلي العظيم أن يحفظ لنا لقيادة الرشيدة ويوفقهم لتحقيق رؤيتها المباركة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وصولا إلى أن تكون المملكة العربية السعودية هي السعودية العظمى، صاحبة الريادة والسيادة في جميع العالم.
قراءة 906 مرات