Open menu
الأربعاء, 22 أيلول/سبتمبر 2021 19:06

وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والدعم والتنمية والخدمات المساندة:شهدت المملكة نقلة نوعية وخدمات متطورة تدعو للفخر والاعتزاز بهذه الدولة المباركة وقيادتها الرشيدة

قيم الموضوع
(0 أصوات)
بيَن سعادة وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والدعم والتنمية والخدمات المساندة الأستاذ طلال بن صالح الثقفي، أن مناسبة اليوم الوطني (91) مناسبة عظيمة نستلهم فيها عزائم رجالٍ مخلصين أعلوا رايةَ الدين ونستذكر معها فضل الله تعالى يوم أن قيض الإمام الصالح والملك العادل عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود -يرحمه الله- ليكون سبباً في التآلف والوئام والتعاضد والاعتصام، وبداية ً لبناء دولة حديثة جعلت من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دستوراً لها، وقد سار على نهجه القويم ملوكٌٌ سابقين كانوا على ما عاهدوا الله صادقين وفي أفعالهم مخلصين ((وَمَا بَدَلُوا تَبّدِيلا))، رحم الله من قضى منهم نَحّبُه، وأمد في عُمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ومتعهُ بالصحةِ والعافية، وشدَ عضّدهُ بولي عهدهِ الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -يحفظه الله-.  
ولقد شهدت مملكتنا الغالية نقلة نوعية وخدمات متطورة ونماءً وازدهاراً وتنميةً تدعو للفخر والاعتزاز بهذه الدولة المباركة وقيادتها الرشيدة -يحفظها الله- وكيف جعلت منها محطاً للأنظار ومثاراً للإعجاب ومضرباً للأمثال في البناء والتطور والنماء، كما جعلت من الحرمين الشريفين وخدمتهما ألقاباً يتوشحون بها وأوسمة عزٍ وفخارٍ يتقلدونها.
عبد العزيز الذي أحيا مفاخرنا          
ولاح كالشمس في داجي ليالينا 
ما مات كلا وفينا منه باقية              
أحيوا لنا الأرض عمرانا وتمدينا
ملوك صدق رعوا أمجاد والدهم      
ونصبوا العدل في الدنيا موازينا
وقال الثقفي: تعود علينا هذه المناسبة الغالية لنتذكر ما ننعم به من خير وبركة وأمن وأمان ورخاء واستقرار واطمئنان ونحن نعايش حركة التطوير والتنمية لتسابق الزمن برؤية طموحة ودعم للشباب وتمكين للمرأة، والجميع مستشعرٌ لدوره في بناء وطنه وتنميته ومسؤوليته تجاه دينه وولاة أمره ووطنه المعطاء، ونؤكد فيها بيعتنا لقائد مسيرتنا وباني نهضتنا مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود سمعاً وطاعة حباً وولاءً في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وعلى أثره علينا.
 هي لنا دَار.. هي لنا أمْن وأمَان.. هي لنا عِز وفخار
حفظ الله بلادنا وأدام أمنها واستقرارها ورخاءها ونماءها وازدهارها وتطورها وحفظ علينا عقيدتنا وقيادتنا ورد عن بلادنا شر الأشرار وكيد الكائدين وعدوان المعتدين إنه جواد كريم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قراءة 665 مرات