Open menu
الأربعاء, 22 أيلول/سبتمبر 2021 18:01

وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والتطويرية النسائية: ما الاحتفاء باليوم الوطني إلا ترسيخ لمجد رجل حمل على عاتقه توحيد مملكة بحجم قارة وتنقل في أنحائها لإعلاء راية التوحيد

قيم الموضوع
(0 أصوات)
رفعت سعادة وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والتطويرية النسائية الدكتورة كاميليا بنت محمد الدعدي أسمى التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة-حفظها الله- والشعب الكريم بمناسبة اليوم الوطني (٩١) لتأسيس المملكة العربية السعودية.
وابتدأت: نباهي بك فخرًا وعزًا يا وطني فمن يعيش على ثرى أرضك الطاهرة يحق له الاعتزاز بمكنوناتك الراسخة التي تكتسي حلة الشموخ وتنبع من دستور القرآن والسنة وما الاحتفاء باليوم الوطني إلا ترسيخ لمجد رجل حمل على عاتقه توحيد مملكة بحجم قارة فتنقل من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لإعلاء راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله و على أثر ذلك سار أبناؤه من بعده بعزة وثبات ونحن ننتهز هذه الذكرى التاريخية لنرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- أسمى آيات التهاني و التبريكات بحلول ذكرى اليوم الوطني الواحد والتسعين والوطن في تقدم وازدهار ورؤية 2030 تمضي بنا إلى عنان السماء و إلى أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز رمز الفكر البناء، وإلى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس من أولي الثقة فكان أهلًا لها وعمل بكل صدق وأمانة، وإلى شعب المملكة العربية السعودية الذي يحمل همة لا تنضب و ولاء صادقًا لوطنه وقيادت، وأقول:
هي لنا دار لا فناء لعزها .. صنعت حراكًا لا تجاريه الأممُ
من عزمها صارت تسابق نفسها .. في كل يوم في صحائفها رقمُ
و لإعمار المملكة وجه وجهتك .. فأنت بذلك نعم المواطن الشهمُ
وأضافت: إن ما نشهده من النظرية إلى التطبيق هو نبراس العمل الجاد نحو تحقيق رؤية 2030 المباركة وما نعايشه اليوم هو عمل متميز ملموس في تمكين المرأة السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وإبراز دورها محوريًا بتقليدها المناصب القيادية، فقد تم في شهر أغسطس المنصرم تعيين عدد من النساء ذوات الكفاءة العالية في مناصب عملية تمكنهم من خدمة الحرمين الشريفين بالمشاركة الفاعلة مع أشقائهم الرجال وأنتهز هذه الفرصة لشكر معالي الرئيس العام على هذه الخطوة التاريخية غير المسبوقة التي تؤكد على حرص الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على مواكبة التطور في رؤية 2030م وإذكاء روح العدل والمنافسة بين جميع العاملين في الرئاسة وأبارك لزميلاتي هذه الثقة الغالية التي منحت لهن, فهذا هو نهج وطننا العظيم الذي يشعر فيه كل مواطن باهتمام قيادته, ويشهد نهضته المتنامية عامًا بعد عام, فيسعى لازدهاره, ودعم اقتصاد, لينعم بخيراته, تربت أيدينا يا وطني إن لم نسعى لتقدمك وعليائك, كل عام و يقودنا بالحزم سلمان ونحن في أمن وأمان, والوطن رؤية طموحة في عيني الملهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز , و كل عام وهي لنا دار.
قراءة 739 مرات آخر تعديل في الخميس, 23 أيلول/سبتمبر 2021 14:28